النويري
37
نهاية الأرب في فنون الأدب
وأهدى تميم الدّارىّ لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فرسا يقال له « الورد » ؛ فأعطاه عمر ؛ فحمل عليه عمر رضى اللَّه عنه في سبيل اللَّه . وذكر علىّ بن محمد بن حنين « 1 » بن عبدوس الكوفىّ في أسماء خيل النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم قال : وكانت له أربعة أفراس : أحدها يقال له « السّكب » و « المرتجز » و « السّجل » « 2 » و « البحر » . وقال ابن الأثير : وكان له أفراس : « المرتجز » و « ذو العقّال » و « السّكب » و « اللَّحيف » و « اللَّزاز » و « الظَّرب » و « سبحة » و « البحر » و « الشّحاء » « 3 » ( بالشين المعجمة والحاء المهملة ) . وحكى ابن بنين عن ابن خالويه قال : كان للنبىّ صلى اللَّه عليه وسلم من الخيل : « سبحة » و « اللَّحيف » و « لزاز » و « الظَّرب » و « السّكب » و « ذو اللَّمّة » و « السّرحان » و « المرتجل » و « الأدهم » و « المرتجز » . وذكر في موضع آخر : و « ملاوح » و « الورد » و « اليعسوب » . وذكر قاسم بن ثابت في كتاب الدلائل : « اليعسوب » و « اليعبوب » فرسين لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . وذكر ابن سعد في وفادات العرب عن محمد بن عمر
--> « 1 » كذا في شرح الزرقاني على المواهب ( ج 3 ص 463 طبع بولاق ) وورد فيه أنه : « اسم بلفظ الوادي المذكور في القرآن » . يريد قوله تعالى : ( ويَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ) . وفى الأصلين : « الحسن » وهو تحريف . « 2 » قال الإمام الدمياطي في كتابه فضل الخيل : « والسجل بكسر المهملة وسكون الجيم ، كذلك ألفيته مضبوطا . فإن كان محفوظا غير مصحف فلعله مأخوذ من قولك : سجلت الماء فانسجل ، أي صببته فانصب ، وأسجلت الحوض : ملأته إلى أن قال : والشحا بالشين المعجمة والحاء المهملة من قولهم : فرس بعيد الشحوة ، أي بعيد الخطوة وأخاف أن يكون السجل مصحفا من الشحا أو العكس . واللَّه أعلم » . وفى اللسان ( مادة شحا ) : « كان لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فرس يقال لها الشحاء ، هكذا روى بالمدّ ، وفسر بالواسع الخطوة » . « 3 » قال الإمام الدمياطي في كتابه فضل الخيل : « والسجل بكسر المهملة وسكون الجيم ، كذلك ألفيته مضبوطا . فإن كان محفوظا غير مصحف فلعله مأخوذ من قولك : سجلت الماء فانسجل ، أي صببته فانصب ، وأسجلت الحوض : ملأته إلى أن قال : والشحا بالشين المعجمة والحاء المهملة من قولهم : فرس بعيد الشحوة ، أي بعيد الخطوة وأخاف أن يكون السجل مصحفا من الشحا أو العكس . واللَّه أعلم » . وفى اللسان ( مادة شحا ) : « كان لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فرس يقال لها الشحاء ، هكذا روى بالمدّ ، وفسر بالواسع الخطوة » .